صحة

حل مشكلة رائحة العرق

حل مشكلة رائحة العرق … قبل أن نبدأ في حل هذه المشكله التي تواجه الجميع يجب علينا أن نفهم أولا سبب المشكله حتى نستطيع الوقوف على أسباب أو صلب المشكله لنعالج الأمر بشكل طبيعي و بطرق علميه .

في مقالتنا سنستعرض لكم مسببات رائحة العرق و مشاكلها وكيف تبدأعند الجميع

و هل هذا الأمر طبيعي أم أن الشخص صاحب رائحة العرق الكريهه لديه مشكله صحية ما و ينبغي عليه معالجتها .

مقدمه :

ينبغي علينا أولا أن نفهم بعض الأمور كي نستطيع الخوض في تفاصيل و إيجاد حل مشكلة العرق

تلك التي بالطبع تؤرق الجميع وتجعلنا نتسائل أحياناً هل هذا الشخص لديه مشكلة صحية ما وينبغي عليه العلاج منها ؟

فبطبيعة الحال لا أحد يحب أن يكون ذو رائحة كريهه منفره لمن حوله ولذا وجب علينا شرح الأمر بصوره ميسره وبسيطه لكي يتجنب الجميع بعض الأمور التي تسبب هذا الأمر .

و على الرغم من أن حلول المشكله بسيطة جداً لكن لها بالغ الأثر على تعاملاتك اليومية ونشاطاتك الإجتماعية

فأحرص على التعامل معها كما سنتعرض لعلاجها هنا كي تتجنب النفور من كل من تتعامل معهم فلنبدأ :

أسلوب الجسد في التعرق :

– عزيزي القارئ لابد أن تعلم بأن جسمك يعمل بشكل أفضل عندما تكون درجة حرارته حوالي 37 درجة مئوية.

لكن عندما يصبح جسمك أكثر سخونة من ذلك ، فإن عقلك لا يحب ذلك – فهو يريد أن يظل جسمك هادئًا ومريحًا.

لذا فإن الجزء من الدماغ الذي يتحكم في درجة الحرارة يرسل رسالة إلى جسمك ، تخبره أن يتعرق .

– تبدأ الغدد العرقية في تكوين العرق وهو مصنوع بالكامل تقريبًا من الماء ، مع كميات ضئيلة من المواد الكيميائية الأخرى مثل الأمونيا و اليوريا وأملاح وسكر .

– يخرج الجسد هذه الإفرازات على هيئه سائل نسمية العرق عن طريق ثقوب في الجلد تسمى بالمسام فيصطدم بالهواء ويتبخر .

– أعلم عزيزي القارئ بأن العرق هو نظام تبريد إلهي خلقه الله في الجسد كي يحميك من السخونه المفرطه التي يتعرض لها جسمك عن طريق القيام بمجهود يستدعي أن يعمل نظام التبريد أو في حال تعرضك لدرجة حراره لا تناسب جسدك فيرسل المخ إشارات للغدد لتقوم بدورها .

رائحة العرق :

بداية لابد لنا أن نعلم بأن العرق في حد ذاته لا رائحة له على الإطلاق فهو حين تفرزة الغدد يكون بلا رائحه فهو كما أخبرناكم مسبقاً عباره عن إفرازات أغلبها من الماء المتواجد في الجسد . لكن ماذا يحدث ؟

إن ما يحدث أنه عند إفراز الغدد لتلك المواد المسماه بالعرق يختلط العرق بالبكتيريا المتواجده تحت الإبط أو على بشرتك فتمنحه تلك البكتيريا تلك الرائحة الكريهة .

البكتيريا كعادتها تتكاثر في البيئات الرطبه ثم تتفاعل مع العرق المفرز من جسدك فتقوم بعملية تكسير لبعض البروتينات الموجوده في العرق فتنتج عن عملية التكسير تلك منتج ثانوي ليس له علاقه لا بالعرق ولا بالبكتيريا على حد سواء .

أسباب رائحة العرق :

هناك بعض الأشياء التي تتسبب في رائحة العرق سنستعرضها سوياَ لكي نتعمق أكثر :

– زيادة الوزن

من أهم مسبباب رائحة العرق هو الزياده المفرطه في الوزن فكلما زاد وزن الجسد كأنه يهيئ بيئه ملائمه للبكتيريا كي تتكاثر وتنمو في تلك البيئه الرطبه مما يجعل البكتيريا أكثر نشاطاً في التفاعل مع العرق الذي تفرزه الغدد من الجسم .

– الأطعمه الحارة

يختلف رد فعل كل جسد عن الأخر حين يتناول الشخص الأطعمه الحارة فتلك الأطعمه ليس بالضرورة أن تؤثر تأثيراً كلياً على رائحة العرق .

 لكنها من الممكن أن تتسبب في ذلك حسب طبيعة جسدك فتجعل رائحة تلك الأطعمه تتخلل مسام جلدك .

– الإجهاد و الضغط

بالطبع قد يؤثر الإجهاد البدني و العقلي على ديناميكية إفراز الغدد للعرق فتجعلها تفرز العرق بشكل مبالغ فيه مما يجعل البكتيريا تتفاعل أكثر و تنتج تلك الرائحة الكريهة بشكل أكبر .

– العامل الوراثي

إكتشف الباحثون بأن هناك بعض الجينات في الجسد تنتقل بشكل وراثي فتسبب خللاٌ في طريقة عمل الغدد فينتج عن ذلك رائحة غير محببه للجميع .

– التعرق المفرط

هناك بعض الأشخاص لديهم تلك المشكلة التي تكون في أغلب الأحيان مشكلة صحيه في طريقة عمل الغدد و إفرازاتها فتسبب بطبيعة الحال رائحة كريهه طوال الوقت .

– أمراض صحية

من الممكن أن يتسبب مرض السكري و أمراض الكلى و الكبد و فرط نشاط الغدة الدرقية في تغيير رائحة الجسم بشكل تلقائي .

أقرأ أيضاً مقال مشروبات لتقوية المناعة من هنا

حل مشكلة رائحة العرق :

نقدم لكم هنا بعض النصائح التي من الممكن أن تجدي نفعاً في حل المشكله بشكل سهل و طبيعي تابعوها :

– الإهتمام بالنظافة

إن حفاظك على مداومة الإستحمام بشكل يومي يضمن لك بأنك ستزيل العرق من على جسدك بشكل دوري .

 أيضاً يضمن لك القضاء على بعض البكتيريا العالقه في المناطق الرطبة في جسدك وبالتأكيد سيؤثر هذا النمط على التخلص بشكل كبير من رائحة العرق الكريهة .

– إستخدام الصابون المضاد للبكتيريا

إن إستخدامك لبعض أنواع الصابون المضادة للبكتيريا و هي منتشره في جميع الأسواق بأسعار مناسبة يتيح لك التخلص من البكتيريا المسؤوله عن ذلك التفاعل و بالتالي تقطع الطريق على عملية تكاثر البكتيريا .

فتحد من فرص حصول جسدك على الروائح الغير محببة الناجمه عن تلك البكتيريا وتفاعلها مع العرق الصادر من الغدد .

– إستعمال المنشفة

إن إستعمال المنشفه بعد الإستحمام يعد أمراً هاماً جداً .

 فإنك تجفف جسدك خاصة الأماكن الرطبه فلا تجعل للبكتيريا فرصه للحصول على بيئة مناسبة لتفاعلها مع العرق .

 فلا تقول سأجعل جسدي مبللاً لأطول فتره حتى أحصل على درجة حرارة منخفضه فبالعكس أنت بذلك الفعل تهيئ جسدك لتفاعل البكتيريا مع العرق عن طريق توفير الرطوبه المناسبه لها .

– عوامل خارجية مساعده

مزيلات العرق التي تنتشر بشكل قوي في كل أسواق العالم لها دور كبير في القضاء على تلك المشكله .

فإنك إن حافظت على نمط التعامل مع البكتيريا كما شرحنا في النقاط السابقه و إستخدمت معها تلك المويلات فإنك تقضي تماما على المشكلة .

 فمزيلات العرق لها ديناميكية خاصة في التعامل مع المشكلة لأنها تحتوي على بعض المواد الكيميائية مثل كلوريد الألومنيوم الذي يحافظ على طريقة عمل العرق في جسدك .

 فإستخدم تلك المزيلات مرتين يومياً صباحاً ومساءاً وستلاحظ الفرق بنفسك .

– الملابس النظيفة

قم بتغيير ملابسك بإستمرار حين تتعرض الملابس للعرق الشديد فالملابس الجديده تحافظ بشكل جيد على حرارة الجسم مما يقلل من فرص تفاعل البكتيريا مع العرق .

و أيضاً حافظ على تغيير جواربك بإستمرار خاصة إذا لاحظت أن قدميك تنبعث منها رائحة كريهة .

– نظام الطعام

حاول أن تلاحظ بعض الأطعمه التي تجعلك تتعرق كثيراً و تجنبها مثل الأطعمه الحارة و التوابل التي تؤثر على العرق لديك و أيضاً البصل و الثوم .

 لأنه من الممكن بشكل كبير أن يتفاعلا مع رائحة عرقك و تثير الرائحة الكريهة فيه .

حل مشكلة رائحة العرق أصبح أمراً بسيطاً إذا ما طبقنا تلك النصائح بشكل دوري و مستمر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى